محمد بن مرتضى الكاشاني
379
تفسير المعين
« فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ [ 159 ] » : م ؛ هم أهل الضّلال وأصحاب الشّبهات والبدع من هذه الأمّة . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 160 إلى 162 ] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 ) قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 161 ) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » : فضلا من اللّه . ع ؛ هي للمسلمين عامّة ؛ ويزيد اللّه في حسنات المؤمن على قدر صحة إيمانه أضعافا كثيرة . « وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها » : عدلا من اللّه . « وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [ 160 ] » : بنقص الثّواب وزيادة العقاب . « قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً » : هداني دينا . « قِيَماً » : نعت بالمصدر مبالغة . « مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً » : مرّ في البقرة « 1 » . « وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [ 161 ] قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي » : عباداتي وقرباتي . « وَمَحْيايَ وَمَماتِي » : ما أنا عليه في حياتي ، وأموت عليه من الإيمان والطّاعة . « لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ 162 ] » : خالصة له .
--> ( 1 ) أنظر : البقرة / 135 .